Tuesday, January 13, 2009

HAPPY NEW YEAR!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

"It turned out that, like Satan, cancer had many names"
from THE KITE RUNNER by Khaled Hosseini

well put!!

Tuesday, November 18, 2008

.

Today was just the perfect day for a walk... but it didn’t rain!!!

.

Tuesday, November 11, 2008

لغات


للتواصلِ كما لعدم التواصل لغات!

هناك قدسية ما للغة الأم و رضيعها: من رائحتها يعرفها و يميزها و لابتسامتها يفغر فاه و على صدرها فقط بطمأنينة يسترتح
و للعاشقين لغة سرية: بنظرات العيون يتسامرون و في صمتهم بعض الكلام
كما بين الخيل و الخَيَّال خيالٌ


******

اعشق لغة الطبيعة, تخاطبني بفصول أربع:

بربيع يانع أخضر مزهر و ملوّن بألوان الطيف بازهاره العطرة المتعطرة و وروده الغاية في الأناقة و متخايلة ببهاء مقبول و حقوله الغنّاءة الهادءة تعبِّر عن سعادة صارخة.. في نسيم ربيعي خفيف يقَّبِل به جبهتي و يداعب خصل شعري فتحّمَر خجلاً له وجنتاي و تبسم له شفتاي و تنتقل بابداعٍ كالعدوى سعادته لي..

أما صيفها فكلمتها الثانية, في حرّه و غضبه في جفافه و صحراءه و قسوة حرارته في شمسه الرائعة الحارقة الشابة العجوزة..
و أجمل ما في الصيف هو ماء الصيف, فهو الكلمة اللينة التي تصرف الغضب, ككلمة أسفٍ بعد زعل مثل هديةِ صلحٍ وسط خصام, مثل جسر مودة فوق عتاب و رحيل و فراق أو حتى محاولة تفسير لسوء تفاهم غير مقصود, إصرار أن لا تغرب الشمس على غيظ حتى و إن استدعى الأمر قليل من الإزعاج لكي لا يُطلب وقت مستقطع.. هو الواحة في صحراء عطش.. استراحة و دعوة
اعشق ماء الصيف تماماً كفاكهة الصيف افتقده من صيفٍ لآخر..

تطربني ذات الطبيعة بخريفها.. فللخريف موسيقى تتسلل من صوت الورق الأصفر اليابس تحت قدمي متراقصة على سلمٍ موسيقي نغماتٌ و الحان.
أرى حيرتها في تقلب الوانها و وحدتها في غياب ثمارها و حزنها على تساقط أوراقها و خجلها و جرأتها من عريّها و ثقتها و قوتها في مصارحة العالم دون تجمّل بضعفها تتجرد من كل قناع و زينة تمنحنا فرصة لنعرفها و نفهمها لنقبلها كما هي دون شروط فنحبها بحق
الخريف هو حواري المفضل بيني و بين الطبيعة ..

أما كلمتها الأخيرة :شتاؤها ; تستهل حضورها ببرد ناشف, ميّت و مميت و ليزيد الحال سوءً تصرخ في وجهي رعداً مخيف يرسلني لزاوية و هي لزاوية أخرى لينقطع تواصلنا و ينتهي الحوار بيننا, و يعينني فنجان قهوتي الساخن تحت سقف غرفتي على الانتظار البارد الممل الذي لا احبه و لا أنا من معجبيه و لكني بترقب أتوقع أن ينتهي, هو دائماً ينتهي حتى تهدأ هي و تدرك خطأها و ترسل لي مساءً دموعَ اعتذارٍ على هيئة مطر تطرق به نافذتي و أحاول أنا ان اتمالك نفسي و لا أهّب مرحِّبة مهللة و مسامحة بل بتثاقل متكبر لا اتقنه جيداً أقف من بعيد و بتردد شبه مدروس أخفي لهفتي و امد يد المصالحة و ينطوي ليل أسود لاستيقظ على يوم جديد ابيض تلبس فيه الثلج كفستان زفاف ينزع معه كل ظلمة زعل ليبدأ نهار جديد ابحث فيه عن الشمس و دفء الشمس و الاحق خيالها

*******

فالألوان كما الموسيقى لغات و الفاكهة لغات و الجبال و البحار و السهول و الوديان و البساتين و الصحراء و الأزهار و الأشواك ايضاً كلمات و الشمس و القمر و النجوم و الكواكب و السماء و الفضاء عبارات

*******

أجهل حتى الآن حوار يحمل معنيين!!
بالأمس كان شتاءٌ و صاحَبَهُ بردٌ و تلاهُ رعدٌ و أخيراً جاء مطر و قبلت أنا المطر و انطوى ليل
خادعٌ كان هذا الصباح.. وعدني البارحة بيوم جديد ترقبته طوال اليل.. ظننته يوماً ينتهي فيه البرد و الرعد و أخرج في نهارٍ أبيض أبحث فيه عن الشمس ليفاجئني بيوم آخر أكثرَ برداً و أعلى رعداً.. لا عتاب على ذاك الصباح فربما, فقط ربما لم تكن أذُني لكلماته و ربما, أيضاً ربما كنت أنا قد تخيلت المطر و توهمته صُلحاً و لكن غداً يومٌ جديد و مراحم جديدة.. و إن غداً لناظره لقريب



"لكل كلمة أذن, لعل كلماتي ليست لأذنك فلا تتهمني بالغموض"
ميخائيل نعيمة



FFL


Sunday, November 09, 2008

- "Never be afraid of making a mistake."

-- "But Adam and Eve were driven out of Paradise"

- "And they will return one day, knowing the miracle of the heavens and of all the world. God knew what He was doing when He drew their attention to the tree of the Knowledge of Good and Evil. if He hadn't wanted them to eat it, He would never have mentioned it."

-- "So why did He, then?"

- "In order to set the Universe in motion."




From "Brida", a novel by Paulo Coelho

.

Saturday, October 18, 2008

Alfred E Smith!!



From heated debates, controversial topics, attacks and accusations and a lot of negative ads from the republican as well as the democratic parties to Alfred E Smith dinner!! Seeing the other side, the funny and most importantly the smart -funny sides of both candidates; Barak Obama and John McCain, was very interesting and light hearted.


personally speaking, this election has been an eye opening experience for me: the art and tactics of debate which we still lack in our countries, the power of voting which some people are fighting for and dying to acquire while others take it fore granted and don’t even care to use, the beauty and ugliness of politics, the unprecedented presidential campaigns on both parties and the anticipation of the coming 2 weeks to the 2008 presidential election day.


Alfred E Smith memorial foundation dinner is an annual fund raising event and a short escape or more likely a truce between the two presidential candidates


I couldn’t stop laughing hearing both candidates exchanging roasts, and here I quote starting with Obama saying:


I feel right at home, its often been said that I share the politics of Alfred E. Smith and the ears of Alfred E Neuman


"I do love the Waldorf Astoria though, u know, I hear that from the doorstep, you can see all the way to the Russian Tea Room."


;)


Of course am especially honored to be here tonight with my distinguished opponent senator John McCain. I think it’s a tribute to American democracy that with 2 weeks left and a heart fought election, the two of us could come together and sit down at the same dinner table without preconditions.. now recently one of John’s top advisors told the Daily News that if we keep talking about the economy McCain is going to lose. So tonight I’d like to talk about the economy…



LOL!!


"While the collapse of the housing market's been tough on every single homeowner, I think we all need to recognize this crisis has been eight times harder on John McCain."



John McCain was no less funnier talking about Joe the plumber and Joe the senator, quoting:


Joe Biden claims that Joe the plumber couldn’t possibly have enough income to face the tax increase under the Obama plan.” he added referring to the democratic party,

“what they don’t know that Joe the plumber recently signed a very lucrative contract with a wealthy couple to handle all the work on all seven of their houses


and the way he justified addressing senator Obama with “That one!” saying

he doesn’t mind at all. in fact he even has a name for me: George Bush


:)


.....



Though I wonder here, would one day our countries hold such events where opponents sit at the same table, without preconditions!, exchanging laughs, congratulating each other on the success they achieved so far and yet serving a higher cause as fund raising.. would we adopt open, free and responsible debates in our, not only political, but every-day life??


On a lighter tone, you can check more videos covering the memorial dinner here.


Sunday, September 28, 2008

يومٌ اعتيادي بطريقةٍ استثنائية

تحاول جاهدةً ان تفتح عينيها كعادة كل صباحٍ, ذلك الصباح الذي يبدأ عندها دون الناس في ساعةٍ متأخرةٍ من الصباح!!

هي تعشق الليل و ساعات الليل و هدوء الليل و سكون الليل و غموض
الليل و قمر الليل و نجوم الليل و تناقض الليل ..
فالليل للمجرمين غطاء و ستار و نفس الليل للعاشقين سحر و سهر و احلام.. و ظلام
الليل للمحتالين و السارقين خمار و ذات الظلمة للفنانين و الحالمين الفة و اسرار و خيال.. ظلمةُ قيود ٍ و حريات و صمت و كلمات..
في قمره, رموز و قصص و حكايات و لوحات و الحان و اشعار و احزان و غربة و اوطان
في نجومه, وجوه و ملامح و اسماء و عناوين


تنهض اخيراً لتغسلَ بضوءِ و دفءِ الشمس ما تركه
الليل من آثارِ تجاعيد ٍ على وجهها و ثِقَل ٍ في جفونها و هالاتٍ سود تحت عينيها.. متوهمةً صباحاً اعتيادياً ليومٍ كباقي الأيام


تتسابق مع تلك الدقائق الاولى الأصعب, استعداداً يومياً لقلقٍ مسبق ينتابها كل صباح لمجرد وجود فكرة احتمال موعد مع القدر.. ظنت مخطئةً انه إن حدث و تقابلا ذاك الصباح فسيكون موعد اعتيادي في صباح اعتيادي ليوم اعتيادي..


تسرع في طريقها تعرف فقط انها قد تقابله و انها كعادتها ستتكلم و انها ايضاً كعادتها سنكون عفوية لا تعرف مسبقاً عن ماذا ستتكلم لانها كعادتها تتكلم في كل شيئ و عن أي شيئ..
ما لم تكن تعيه ان القدر في ذلك الصباح سيغير عاداتها و سيعطي ذلك الصباح عنواناً جديد و ذاك اليوم تاريخاً فريد و سيضعها وجهاً لوجه ذلك الصباح مع واقعٍ تجاهلته طويلاَ..


وصلت متأخرة بضع دقائق و جلست على غير العادة مرتبكة.. و بدأت تحتسي قهوتها الصباحية محاولة لسبب أو لآخر تفادي مواجهة وشيكة مع واقعٍ حضرَ متأهباً و محذراً.. و فجأةً أدركت انها كانت على موعد مع صباح متناقض:
صباح يحمل اخبارَ وداعٍ كانت تخشاه و لكنه زفها لها على شكل بشارة حرية كانت قد سُلِبَت منها دون ان تشعر..
صباح تلاشى فيه أملٌ لا أمل َ فيه ليتركها وحيدة و يؤكد لها انها افضل حالاً بلا امل ٍ عن بأمل ٍ لا امل َ منه..
صباح امسكها من يدها و اخرجها اجباراً من ارض احلام ٍ وهمية تطفو على وجه ماء راكدة..
صباح قطع معها عهداً ان لا عهدَ بعد اليوم و تركها مُذَكِراً "اليوم هو اليوم, فاحذري ان تنسي"..


لملمت افكارها و اخذت قهوتها الباردة تحاول كعادتها وضع خلاصات و نهايات لجمل ناقصة و تحليلات لاخرى غامضة و تخيلات لايام قادمة و تصورات لمستقبل قريب يفصله عن الحاضر طول ليلة واحدة ليصبح صباح آخر و تحديات جديدة..

و انقضى الصباح و بعده المساء و مع طلة قمر
الليل ارتسمت ابتسامة على شفتيها حين تذكرت ان تلك الليلة سينام اخيراً من دون كوابيسه المتكررة و انه على غير العادة لن يرى تماسيح في احلامه بعد اليوم.. و انها هي على غير العادة ستتخلص اخيراً من قلق احتمال اي موعد بعد اليوم
..

Saturday, April 19, 2008

WAY TOOOO ANGRY!!!!!


Common sense is just NOT by any means Common!!!


news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news
news.bbc.co.uk/2/hi/middle_east/7351336.stm


http://news.aol.com/story/_a/polygamist-sect-hearing-turns-into/20080416094409990001


peace to all...