Tuesday, September 18, 2007

!!مجرد تساؤلات

حرية الصحافة, حرية التعبير, حرية التفكير...
هل هي مشكلة تأّرق العالم العربي فحسب لإنعدامها أم أنها مصطلح يتوق العالم كله لتحريره من كونه مجرد فكر أو حلم و جعله حقيقة!!
هل فعلاً يوجد أي بلدٍ على الإطلاق يتبنى هذا النمط من الحياة؟؟ و هل ما هو مزمعٌ من الحرية مُسيّس بأي شكلٍ من الأشكال؟؟
و هل يمكن وجود مفهوم واحد للحرية أم أن التعريف يختلف من بلدٍ لآخر؟؟ و إن اختلف تعريف الحرية هل وَجَبَ مع ذلك اختلاف تعريف الصحافة و التعبير و الفكر أيضاً بين البلدان؟؟
و هل يجب أن يكون هناك ضوابط و حدود؟؟ و إن صّح ذلك فمن هو الذي يَصلُح أن يُخّوَل مسؤلية نص تلك القوانين؟؟

مع فارق الخلفيات و النتائج إلا أن الحَدَثان أَضحَكاني و أبكَياني في ذات الوقت
!!
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/
middle_east_news/newsid_6990000/6990451.stm

http://news.aol.com/story/ar/_a/
was-taser-incident-a-big-prank/20070918063509990001

!!
و تبقى في نهاية المطاف حريات


2 Comments:

At 6:07 PM, Blogger Parsifal said...

This comment has been removed by a blog administrator.

 
At 2:56 PM, Anonymous ALHAMID said...

صديقتي,
الحرية, مثلها مثل باقي القيم الانسانية الاخرى, يحدد ابعادها ومعانيها عادة من يدعو اليها. وبالتأكيد البيئة المحيطة لها تأثير مباشر على التعريف المعتمد للحرية في ظروف تاريخية وجغرافية دائمة التغير.
ولا يجب ان نغفل جانبا مهما لبروز الدعوة للحرية ولغيرها من المعتقدات والافكار في اي مكان وزمان, الرغبة لدى البعض في القيادة والتميز وبعث بعضا من الحراك الاجتماعي لكسر حالة الجمود التي لايطيق البعض العيش ضمن اطارها. وهذا البعض هم من يضع التعاريف والحدود لافكارهم الجديدة او للنسخ المحدثة لافكار تم تداولها من قبل ولكنهم اعادوا صياغتها بما يناسب ظرفهم الزماني والمكاني الخاص ونظرتهم الشخصية ايضا.
قد لا نستطيع وضع تعريف او حدود للحرية, ولكني متأكد ان المطالبة بالحريات لن تنتهي, واننا سنسمع دائما عن مناضلين جدد يبهرونا دائما بصور اخرى لعالم أجمل.

وشكرا

الحامد بن محمد

 

Post a Comment

<< Home