Saturday, October 23, 2004

كتابي

كتابي كان لي
ما كنتُ أعيرهُ لأحدٍ
ما كنت لأهديه
فهو كتابي الذي كان لي
كثيرون سألوني عنه و ما كنت أجيب
أُخفيه عن ناظريهم
و لا اهتمامَ لكتبهم كنتُ أعير
فهو كتابي الذي كان لي
رفيقي في درب اخترناه
خليلي في وحدتي كاتم سري
أنيسي في ليل طويناه
فهو كتابي الذي كان لي
في يومٍ نكثتُ العهدَ و أعرتُه
لكسبَ ورقةٍ استبدلتُه
كان أغلى ما عندي و أهديتُه
فهو كتابي الذي كان لي
أقومُ اليومَ لاستردَه
من وهمٍ و سرابٍ صدقتُه
و إن تمزق و إن تغير
سيبقى كتابي و سيبقى لي
فماذا ينتفع الإنسان لو ربح الأوراقَ كلها و خسر كتابَه
...كتابي عاد لي

1 Comments:

At 5:01 PM, Anonymous Albert said...

That is the last blog I read from all of your blog enteries. I enjoyed them all ...but that last one touched me. May be because it has a tie of love in each letter..or it could be, because it has a desire with longing to be with your book. SOmething about love that always magnify and change the words into thrilling sensation as you read it.

 

Post a Comment

<< Home